التخطي إلى المحتوى الرئيسي

منارة القرأن والعلم سي محمود سعداني في ذمة الله

 انتقل الى جوار ربه الفقيه المربي الفاضل والمعلم المحترم سي محمود سعداني سليل عائلة محافظة ومحترمة وأحد أعلام بلدة قمار منارة الثقافة والعلم . تعود بداية عمل الراحل العلمية الى سنة 1951 حيث التحق بسلك التعليم بمدرسة النجاح ثم الى مدرسة الشهيد رضا حوحو بقمار الى غاية احتاله على التقاعد سنة 1984 م 

أكرمه الله بحفظ كتابه حفظا جيدا وهم لم يتعدى سن 13 سنة اي سنة 1943 م ومنذ ذالك الوقت وهو يؤم الناس خاصة في شهر رمضان لمدة تزيد عن الخمسين سنة الى جانب التزامه بحلقة الحزب الراتب الى غاية عجزه 

واصل تعليمه ببلدته قمار على يد العلامة الشيخ محمد الطاهر تليلي رحمه الله كما تتلمذ على يد العلامة محمد البرية زبيري

نسبه هو الشيخ سي محمود بن محمد بن سي العيد بن احمد بن سعد سليل عائلة محافظة ولد خلال 1929 حسب وثيقة مدونة بخط يده 

تلقى تعليمه كالتالي 

حيث حفظ القران الكريم في سن ال13 ثم درس الادب والتوحيد ومختلف المتون متن ابن عاشر , متن الجوهرة , التوحيد وجزأمن متن قطر الندى كما برع في مختلف القصائد واللمحات الادبية والفنية ثم التحق بمدرسة النجاح كطالب ودرس بها مادة الفقه من كتاب الميارة الصغرى وفي النحو متن الاجرومية وفي الصرف متن الريحاني وفي التجويد متن الجزرية ثم واصل دراسة الشطر الثاني من متن قطر الندى وفي الفقه الجزء الاول من رسالة زيد القيرواني وكان استاذه في هاته الدروس العلامة محمد الطيب التليلي

التجاني العقون

تعليقات

  1. رحم الله سي محمود.....للتصحيح فهو تقاعد في 83 و ليس في 84 كذلك استاذه هو محمد الطاهر تليلي و ليس محمد الطيب

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إعلان توظيف بمديرية الصحة و السكان لولاية وهران

الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات مديرية الصحة و السكان لولاية وهران المؤسسة العمومية للصحة الجوارية واجهة البحر المؤسسة العمومية الاستشفائية د نقاش محمد الصغير اعلان توظيف نوفمبر 2014 تعلن المؤسسة العمومية للصحة الجوارية واجهة البجر و الؤسسة العمومية الاستشفائية د نقاش محمد الصغير بوهران  عن فتح مسابقات للتوظيف لسنة 2014 في الرتب المبينة في الجدول المرفق : مهندس دولة في الاعلام الالي بيولوجي في الصحة العمومية الدرجة 1 طبيب عام متصرف طبيب عام للصحة العمومية تقني سامي في الاعلام الآلي  

رسميا شهادة DEUA معادلة لشهادة الليسانس

إيداع الملفات بداية من 28 جوان و2 جويلية آخر أجل  وجّهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مراسلة إلى المؤسسات الجامعية، أمرتهم من خلالها بالشروع في عملية منح شهادة الليسانس للطلبة الحاصلين على شهادة الدراسات التطبيقية، وقد تم تحديد تاريخ ذلك بـ28 جوان إلى غاية 2 جويلية القادم .قرر الطاهر حجار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القضاء نهائيا على المشاكل التي يتخبط فيها الطلبة الحاصلين على شهادة الدراسات التطبيقية من خلال منحهم شهادة ليسانس، بشرط مرور خمس سنوات كاملة عن تاريخ الحصول على الشهادة. وعلى هذا الأساس تم توجيه مراسلة إلى كل المؤسسات الجامعية التي عرفت تخرج هذه الدفعات من أجل الشروع في العملية، وهذا بداية من تاريخ 28 جوان الجاري ولمدة 15 يوما كاملة. ويستطيع الحاملين لهذه الشهادة التوجه إلى المؤسسات الجامعية من أجل تقديم ملف يتضمن بعض الوثائق، وبعد دراسة هذه الملفات سيتم منحهم شهادة الليسانس في أجل أقصاه شهر سبتمبر المقبل. ويتكون الملف الذي يقدمه المترشح إلى الكلية التي تحصّل فيها على الشهادة من طلب خطي يشترط فيه وضع رقم الهاتف والعنوان الشخصي وكذا البريد الإلكتروني....

قصة الحجاج المغاربة المقبورين في قمار ولاية الودي جنوب الجزائر

  في سنة 1869كان يمر طريق للجمال غربا ويشق مدينة قمار مارا بالضبط على حوافها جنوبا خلف مدرسة رضا حوحو قيل أن حجاج المملكة المغربية انذاك من بين القوافل التي تمر للحج على هذا الطريق وكانت مدينة ڨمار من الاماكن المحببة في توقيف القافلة للمبيت والاستراحة من تعب الطريق واثناء الرجوع من اداء المناسك كان كرماء البلدة واهلها يهللون ويرحبون بتلك القوافل لبركة الحج والتمني في تأدية ذلك الركن الاسلامي المهم وقيل ان كان بالبلدة تاجرا كبيرا سافر كثيرا الى عدة مناطق وعدة بلدان و اسمه الحاج بغدادي فألتقى بحاج مغربي اثناء مبيته في ڨمار وقبل مغادرته وإكمال طريق الحج اوصاه الحاج البغدادي بإحضار أمانة موجودة لدى تاجر محله بالقرب من الحرم المكي شدت القافلة المغربية الرحال طريقها وبعد وصولها و تأدية الفرائض وبدعوات ان يتقبل الله منهم وكذا من الصلوات والتطهر بتلك الاماكن المقدسة ذهب أخيرا ذلك الحاج المغربي يبحث في المدينة المنورة عن هذا التاجر المقصود واعطاه العلامات والكلمات التي متفاهم عليها بين الحاج البغدادي والتاجر حتى يتأكد من صحة قوله وما إن تم البحث والعثور على أمانة الحاج ال...