التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المغرب

الجزائريون يتسألون مرة أخرى , أين تبون ؟

  يعود السؤال ذاته مرة أخرى "أين الرئيس" بعد غياب أخر الى أجل غير مسمى تحت ذريعة الحالة الصحية ,الكوفيد وفترة النقاهة كذالك هاته المرة بالمانيا الجزائريون اصبحو لا يثقون بالروايات الرسمية هكذا تعودوا أيام النظام السابق وغياب الرئيس ليس مستجدا حيث امضى الجزائريون سنوات يراقبون الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة  حيث في الرابعون والعشرون من اكتوبر الماضي اعلنت الرئاسة عن دخول الرئيس عبد المجيد تبون في حجر صحي طوعي نتيجة اصابة اعضاء من الرئاسة بفايسروس كورونا وفي الثامن والعشرون من نفس الشهر اعلن نفس المصدر نقل الرئيس لدولة المانيا لتلقي علاج بسبب نفس المرض ليعود بعد حوالي شهر لاجراء عملية جراحية في القدم نتيجة مضاعفات صحية 

وفاة شقيق الرئيس السابق بوتفليقة عبد الغني

 توفي االاحد شقيق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة , عبد الغني بوتفليقة اثر وعكة صحية ألمت به في الايام القليلة السابقة بباريس  وهو عضو منظمة محامي الجزائر التي أرسلت رسالة تعزية لعائلته

قصة الحجاج المغاربة المقبورين في قمار ولاية الودي جنوب الجزائر

  في سنة 1869كان يمر طريق للجمال غربا ويشق مدينة قمار مارا بالضبط على حوافها جنوبا خلف مدرسة رضا حوحو قيل أن حجاج المملكة المغربية انذاك من بين القوافل التي تمر للحج على هذا الطريق وكانت مدينة ڨمار من الاماكن المحببة في توقيف القافلة للمبيت والاستراحة من تعب الطريق واثناء الرجوع من اداء المناسك كان كرماء البلدة واهلها يهللون ويرحبون بتلك القوافل لبركة الحج والتمني في تأدية ذلك الركن الاسلامي المهم وقيل ان كان بالبلدة تاجرا كبيرا سافر كثيرا الى عدة مناطق وعدة بلدان و اسمه الحاج بغدادي فألتقى بحاج مغربي اثناء مبيته في ڨمار وقبل مغادرته وإكمال طريق الحج اوصاه الحاج البغدادي بإحضار أمانة موجودة لدى تاجر محله بالقرب من الحرم المكي شدت القافلة المغربية الرحال طريقها وبعد وصولها و تأدية الفرائض وبدعوات ان يتقبل الله منهم وكذا من الصلوات والتطهر بتلك الاماكن المقدسة ذهب أخيرا ذلك الحاج المغربي يبحث في المدينة المنورة عن هذا التاجر المقصود واعطاه العلامات والكلمات التي متفاهم عليها بين الحاج البغدادي والتاجر حتى يتأكد من صحة قوله وما إن تم البحث والعثور على أمانة الحاج ال...