التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسقاط شرط التخصص من مسابقات التوظيف للأساتذة الجامعيين

وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مراسلة إلى مديري الجامعات ورؤساء المصالح الجامعية، تأمرهم فيها بفتح 4 تخصصات للمنصب الواحد في المسابقات الخاصة بعمليات توظيف الأساتذة، خاصة في الشُّعب التي تعرف نقصا في عدد حاملي الشهادات في التخصص نفسه، وهذا من أجل السماح لأكبر عدد من الأساتذة بالحصول على مناصب عمل. وحسب التعليمة نفسها التي تحوز “الخبر” على نسخة منها، والتي حررتها مديرية الموارد البشرية على مستوى الوزارة الوصية، فإن المسؤولين عن التوظيف من رؤساء المصالح واللجان ملزمون مستقبلا بقبول أكثر من تخصص “قد تصل إلى 4 تخصصات في المنصب الواحد”، ويأتي هذا في إطار إدراج إجراءات جديدة لضمان حق الطالب في التوظيف من ذلك “إسقاط شرط التخصص في عملية التوظيف”، إذ سيتم بموجبها قبول جميع ملفات الطلبة المتقدمين إلى العمل بمعدل 4 تخصصات لكل منصب.
 
وحسب نص الوثيقة الموقعة من طرف مدير الموارد البشرية بالوزارة، فقد تم تسجيل “مبالغة في عملية التدقيق في ملفات المرشحين واشتراط المطابقة التامة للتخصص المطلوب خلال عملية التوظيف”، وهو الأمر الذي يحرم مرشحين يحملون شهادات في تخصصات مشابهة من التقدم للمسابقة أو التوظيف، وطالبت المصلحة ذاتها مسؤولي المؤسسات الجامعية بفتح المسابقات لأربعة تخصصات عوض التخصص الواحد “هذا التسهيل في معالجة وقبول الملفات، سيمكن من استعمال أحسن للمناصب المالية المتوفرة لدى مصالحكم”. ويأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه العديد من الجامعات تجاوزات فيما يخص قبول ملفات الطلبة المرشحين واشتراط “ التخصص نفسه”، رغم أن المناصب المفتوحة قد تفوق عدد الطلبة الحاصلين على التخصص نفسه، فقد يتقدم للمسابقة طلبة حائزون على شهادات في تخصصات أخرى، وعليه فإن المسؤولين الموقعين على رفض بعض الملفات بسبب “غياب شرط التخصص”، سيتعرضون لعقوبات إدارية، خاصة وأن بعض المشرفين على مسابقات التوظيف يتحايلون عبر رفض ملفات وقبول أخرى عبر المحسوبية. وكان الطلبة الجامعيون في العديد من الجامعات عبر الوطن قد اشتكوا من عدم توظيفهم، في الوقت الذي تكوّن فيه الكثير من التخصصات القريبة من تخصصات الشهادات التي يحملونها شاغرة، وعليه طالبوا بضرورة تدخل الوزارة الوصية لأجل تسهيل عملية التوظيف في القطاع.
إسقاط شرط التخصص من مسابقات التوظيف للأساتذة الجامعيين - See more at: http://www.elkhabar.com/ar/watan/437825.html#sthash.EX3Npc20.dpuf
إسقاط شرط التخصص من مسابقات التوظيف للأساتذة الجامعيين - See more at: http://www.elkhabar.com/ar/watan/437825.html#sthash.EX3Npc20.dpuf

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إعلان توظيف بمديرية الصحة و السكان لولاية وهران

الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات مديرية الصحة و السكان لولاية وهران المؤسسة العمومية للصحة الجوارية واجهة البحر المؤسسة العمومية الاستشفائية د نقاش محمد الصغير اعلان توظيف نوفمبر 2014 تعلن المؤسسة العمومية للصحة الجوارية واجهة البجر و الؤسسة العمومية الاستشفائية د نقاش محمد الصغير بوهران  عن فتح مسابقات للتوظيف لسنة 2014 في الرتب المبينة في الجدول المرفق : مهندس دولة في الاعلام الالي بيولوجي في الصحة العمومية الدرجة 1 طبيب عام متصرف طبيب عام للصحة العمومية تقني سامي في الاعلام الآلي  

رسميا شهادة DEUA معادلة لشهادة الليسانس

إيداع الملفات بداية من 28 جوان و2 جويلية آخر أجل  وجّهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مراسلة إلى المؤسسات الجامعية، أمرتهم من خلالها بالشروع في عملية منح شهادة الليسانس للطلبة الحاصلين على شهادة الدراسات التطبيقية، وقد تم تحديد تاريخ ذلك بـ28 جوان إلى غاية 2 جويلية القادم .قرر الطاهر حجار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القضاء نهائيا على المشاكل التي يتخبط فيها الطلبة الحاصلين على شهادة الدراسات التطبيقية من خلال منحهم شهادة ليسانس، بشرط مرور خمس سنوات كاملة عن تاريخ الحصول على الشهادة. وعلى هذا الأساس تم توجيه مراسلة إلى كل المؤسسات الجامعية التي عرفت تخرج هذه الدفعات من أجل الشروع في العملية، وهذا بداية من تاريخ 28 جوان الجاري ولمدة 15 يوما كاملة. ويستطيع الحاملين لهذه الشهادة التوجه إلى المؤسسات الجامعية من أجل تقديم ملف يتضمن بعض الوثائق، وبعد دراسة هذه الملفات سيتم منحهم شهادة الليسانس في أجل أقصاه شهر سبتمبر المقبل. ويتكون الملف الذي يقدمه المترشح إلى الكلية التي تحصّل فيها على الشهادة من طلب خطي يشترط فيه وضع رقم الهاتف والعنوان الشخصي وكذا البريد الإلكتروني....

هذا هو أبرز المرشحين لتولي منصب الوزير الأول الجديد

  يعد  مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون  الاقتصادية والمالية عبد العزيز خلاف أحد أبرز المرشحين لشغل منصب وزير   أول  في الجزائر، في حالة  إقالة أو استقالة  الوزير الأول عبد العزيز جراد، عبد العزيز خلاف الذي  تم تعيينه من قبل الرئيس عبد المجيد تبون مستشارا  للرئاسة  مكلفا  بالشوؤن  الاقتصادية، أحد أهم صانعي  السياسة الاقتصادية في الجزائر فيعهد الرئيس تبون عبد المجيد، بسبب خبرته الطويلة في الاقتصاد . عبد العزيز خلاف، تعود اصوله إلى ولاية الوادي حيث ولد في بلدية قمار عام 1944 ، التحق بالعمل العام في 1970، في نفس سنة بداية المشوار المهني للرئيس تبون عبد المجيد ، تنقل بين عدد من مناصب المسؤولية ، تولى مناصب مدير عام التخطيط بوزارة الصناعة والطاقة ( 1970 – 1977) أمين عام وزارة الصناعة والطاقة ، من 1977 حتى 1980 وزير التجارة ، 1980 – 1986 وزير المالية ، 1986 – 1988 سفير في تونس ، 1988 – 1989 وزير الدولة للشؤون المغاربية ، 1989 – 1991 أمين عام رئاسة الجمهورية ، من 1991 حتى 1992 وزير منتدب للتعاون المغاربي والقضايا ، 1992 – 1993 ...