التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بن غبريط تطمئن خريجي الجامعات وتؤكد مسابقة توظيف الأساتذة ستتم مارس المقبل




أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت أن قرار تجميد التوظيف لسنة 2015 لن يشمل وزارتها وأن  المسابقة المبرمجة في شهر مارس المقبل لتوظيف الأساتذة ستتم في موعدها المحدد، مضيفة في تقييمها للثلاثي الأول للسنة الدراسية أن 45 في المائة من البرنامج تحقق باستثناء تسجيل بعض التأخر الذي قدر بأسبوعين.

وطمئنت الوزيرة، في هذا الشأن، خريجي الجامعات المقبلين على عالم التشغيل بأن وزارة التربية ملتزمة  بالمواعيد التي تقررت لمسابقات التوظيف وهذا حتى يتسنى للعاملين في قطاع التربية والوظيفة العمومية دراسة الملفات ، كما أكدت أن برنامج وزارة التربية يشمل إنجاز العديد من المؤسسات التربوية وهو ما يقتضي فتح باب التوظيف تحسبا للدخول المدرسي  2015-2016  شهر جويلية المقبل. 

  من جهة أخرى،  وصفت بن غبريت الثلاثي الأول للسنة الدراسية في الأطوار الثلاثة بـ العادي ، وقالت إن 45 في المائة من البرنامج المسطر في الفصل الأول تحقق باستثناء تسجيل بعض التأخر الذي قدر بأسبوعين،  في عدد من المتوسطات والثانويات.  كما تطرقت وزيرة التربية إلى مسألة الإصلاحات في محاولة منها لتقييمها، وقالت إنها ناقصة من جانب تكوين الأساتذة والمعلمين، لذا نحرص على ضرورة تكوين الموارد البشرية لأنها الحلقة الأقوى في العملية، وهي التي سوف تساهم إلى حد كبير في إنجاح مسار الإصلاحات، دون أن تغفل المتحدثة ذاتها ضرورة إعادة النظر في محتوى الكتاب المدرسي. وفي السياق ذاته، وعدت بن غبريط بتغييرات وإصلاحات جذرية مبرمجة مع الدخول المدرسي الجديد لسنة  2016-2017 .      و ادت وزيرة التربية إلى تداعيات انخفاض أسعار البترول في السوق الدولية والتي أجبرت الحكومة الجزائرية على اعتماد سياسة التقشف، حيث أكدت أن قطاع التربية مطالب بترشيد النفقات وعقلنة المصاريف، وقالت إن مسألة العقلانية في المصاريف كانت في البداية أولوية، لكن اليوم أصبحت ضرورة قصوى، خاصة أن أموال ضخمة ترصد لتجهيز المؤسسات التربوية، مستغربة في الوقت ذاته من التخريب الذي تتعرض له الطاولات والكراسي نهاية كل سنة، داعية إلى التصدي لهذه الظاهرة عن طريق التوعية، وهي من المهام الموكلة لمدراء المؤسسات، كما اعترفت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية بالتأخر المسجل في إنجاز بعض المؤسسات التربوية المبرمجة في المخطط الخماسي الحالي، والتزمت باستدراكه وهو ما سيتم بالتنسيق مع وزارة السكن والعمران.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جميع التفاصيل حول القانون الجديد للخدمة الوطنية

أكد العقيد عبد الوهاب بن مسعود إطار بمديرية الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع الوطني، أمس، أنه تم تخفيض سن الإحصاء للخدمة الوطنية من 18 إلى 17 سنة وفق ما جاء في القانون الجديد للخدمة الوطنية المؤرخ في شهر أوت من السنة الجارية، كما تم تمديد فترة إجراء الإحصاء إلى 9 أشهر بدل شهرين، وعلى كل مواطن بلغ سن 17 عليه تسجيل نفسه أو من طرف ولي أمره في جداول الإحصاء على مستوى البلديات التي يقيم فيها أو الممثليات الدبلوماسية أو القنصليات التابع لها إذا كان مقيما خارج الوطن، وسيستفيد الذين يلتزمون بواجب التسجيل من عدة امتيازات أبرزها الحق في التأجيل والحق في الاستفادة من الإعفاء، ناهيك على أن هذا القانون يمكن من احتساب مدة أداء الخدمة الوطنية في سنوات العمل المضمونة في التقاعد، وأن مدة الخدمة "تحتسب أيضا كخبرة مهنية بالنسبة للشباب طالبي العمل بعد أدائهم لهذا الواجب  الوطني. وأوضح العقيد في منتدى يومية المجاهد أمس، أن التسجيل في قوائم الإحصاء للخدمة الوطنية، تمكن صحبها من عدة إمتيازات، ومنها أن الشاب الذي يتقدم إلى مسابقة توظيف على سبيل المثال أو يتحصل على منصب شغل، ويُطلب من...

وزيرة التربية نورية بن غبريط تعلن : وزارة التربية الوطنية ستنظم مسابقة لتوظيف الأساتذة في شهر مارس 2015

  أعلنت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط يوم السبت بالجزائر العاصمة أنه سيتم تنظيم خلال شهر مارس المقبل تنظيم مسابقة لتوظيف أساتذة في مناصب دائمة و أن ما يقارب 4.000 مساعد للتربية سيعززون القطاع خلال شهر ديسمبر. وأوضحت السيدة بن غبريط التي نزلت ضيفة على منتدى يومية المجاهد أن التوظيف الذي يتم على أساس مسابقة شهر مارس 2015 يخص “المناصب المتوفرة في المؤسسات التربوية الجديدة أو المناصب الشاغرة بعد المغادرات المسبقة” مضيفة انه “من المستحيل حاليا أن يكون هناك مدارس دون أساتذة”. وفي ردها على سؤال حول احتمال توظيف متعاقدين أكدت الوزيرة أن “المسابقة مفتوحة لهذه الفئة”. وأضافت في هذا الشأن أن “تغطية جميع المواد التعليمية مضمونة اليوم حتى من طرف متعاقدين و إذا كانت هناك مدارس دون أساتذة فذلك يعني أن مديريات التربية لم تقم بدورها كما يجب”. وأعلنت وزيرة التربية الوطنية في هذا الصدد أن “أغلبية المغادرات في القطاع تعود إلى التقاعد المسبق” موضحة أن 67% من سلك التعليم تقل أعمارهم عن 45 سنة حيث حثت المعنيين على الإسراع في تقديم الطلب قصد تمكين وزارتها من التحضير على ذ...