التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفع أجور عقــود ما قبل التشغيل إلى 20 ألف دينار




 الفصل في القرار ينتظر موافقة الوزيـر الأول ســلال
تدرس الحكومة في الوقت الراهن إمكانية رفع أجور موظفي عقود ما قبل التشغيل، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذتها كل من وزارة الداخلية والجماعات المحلية، ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، والمتعلقة بإدماج هذه الفئة في بعض القطاعات وإلغاء الصفة المؤقتة لأصحاب هذه العقود.
ويحصل حاملو شهادات الليسانس ومهندس دولة على ما يقارب 15 ألف دينار جزائري شهريا، في حين يحصل حملة شهادات تقني وتقني سامي على ما يقارب 10 آلاف دينار شهريا، وبعد إعلان وزارة الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، السنة الماضية عن إدماج جميع العاملين في إطار عقود ما قبل التشغيل التابعين لمصالح وزارة الداخلية، مع تطبيق زيادات في أجور عمال البلديات ومستخدمي الإدارة العمومية، بالإضافة إلى قرار وزارة العمل القاضي بإلغاء الصفة المؤقتة في عقود ما قبل التشغيل وتعويضها بعقود مفتوحة لحاملي الشهادات من فئتي CIP وCID، لم تستبعد مصادر “البلاد” أن تلجأ وزارة العمل وبالتنسيق مع وزارة المالية إلى إعادة النظر في منح وأجور موظفي هذه الفئة من خلال رفعها إلى حدود 20 ألف دينار لحاملي شهادات الليسانس ومهندس دولة، و15 ألف دينار بالنسبة إلى حاملي شهادات تقني وتقني سامي، من خلال استفادتهم من بعض المنح، خاصة أن موظفي هذه الفئة محرومة من منحة النقل والأكل وأي منح أخرى.
من جهتها، ثمنت المنظمة الوطنية للشباب حاملي الشهادات، في بيان لها أمس، القرار الأخير الصادر عن وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي بتاريخ 11 فيفري الماضي، والقاضي بإلغاء الصفة المؤقتة في عقود ما قبل التشغيل وتعويضها بعقود مفتوحة لحاملي الشهادات من فئتي CIP وCID، واعتبرت القرار خطوة إيجابية تعطي فرصا للحصول على مناصب عمل دائمة، وطالبت المنظمة بالأولوية في التوظيف لعقود ما قبل التشغيل في مسابقات الوظيف العمومي وكل المناصب الشاغرة وخاصة في قطاع التربية الوطنية، كما طالبت المنظمة وزير العمل باحتساب سنوات العمل في التقاعد ورفع الراتب إلى 25 ألف دينار جزائري بالنسبة إلى فئة CID و20 ألف دينار جزائري بالنسبة إلى الفئة CIP، وتخصيص منحة جزافية بالنسبة إلى حاملي الشهادات الجامعية وخريجي معاهد التكوين المختلفة، مع تشجيع القطاع الاقتصادي بغرض خلق مناصب شغل جديدة.
كما طالبت المنظمة في ختام بيانها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بتسوية هذا الملف واعتماد منظمة الشباب حاملي الشهادات شريكا اجتماعيا مع وزارة العمل والوزارة الأولى. يذكر أن وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي كانت قد أصدرت قرارا جديدا يتعلق بعقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية يلغي الصفة المؤقتة التي صاحبت المرسوم التنفيذي رقم 13 / 42 المؤرخ في 10 أفريل 2013 المعدل والمتمم للمرسوم التنفيذي رقم 08 /126 المتعلق بجهاز المساعدة على الإدماج المهني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إعلان توظيف بمديرية الصحة و السكان لولاية وهران

الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات مديرية الصحة و السكان لولاية وهران المؤسسة العمومية للصحة الجوارية واجهة البحر المؤسسة العمومية الاستشفائية د نقاش محمد الصغير اعلان توظيف نوفمبر 2014 تعلن المؤسسة العمومية للصحة الجوارية واجهة البجر و الؤسسة العمومية الاستشفائية د نقاش محمد الصغير بوهران  عن فتح مسابقات للتوظيف لسنة 2014 في الرتب المبينة في الجدول المرفق : مهندس دولة في الاعلام الالي بيولوجي في الصحة العمومية الدرجة 1 طبيب عام متصرف طبيب عام للصحة العمومية تقني سامي في الاعلام الآلي  

رسميا شهادة DEUA معادلة لشهادة الليسانس

إيداع الملفات بداية من 28 جوان و2 جويلية آخر أجل  وجّهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مراسلة إلى المؤسسات الجامعية، أمرتهم من خلالها بالشروع في عملية منح شهادة الليسانس للطلبة الحاصلين على شهادة الدراسات التطبيقية، وقد تم تحديد تاريخ ذلك بـ28 جوان إلى غاية 2 جويلية القادم .قرر الطاهر حجار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القضاء نهائيا على المشاكل التي يتخبط فيها الطلبة الحاصلين على شهادة الدراسات التطبيقية من خلال منحهم شهادة ليسانس، بشرط مرور خمس سنوات كاملة عن تاريخ الحصول على الشهادة. وعلى هذا الأساس تم توجيه مراسلة إلى كل المؤسسات الجامعية التي عرفت تخرج هذه الدفعات من أجل الشروع في العملية، وهذا بداية من تاريخ 28 جوان الجاري ولمدة 15 يوما كاملة. ويستطيع الحاملين لهذه الشهادة التوجه إلى المؤسسات الجامعية من أجل تقديم ملف يتضمن بعض الوثائق، وبعد دراسة هذه الملفات سيتم منحهم شهادة الليسانس في أجل أقصاه شهر سبتمبر المقبل. ويتكون الملف الذي يقدمه المترشح إلى الكلية التي تحصّل فيها على الشهادة من طلب خطي يشترط فيه وضع رقم الهاتف والعنوان الشخصي وكذا البريد الإلكتروني....

هذا هو أبرز المرشحين لتولي منصب الوزير الأول الجديد

  يعد  مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون  الاقتصادية والمالية عبد العزيز خلاف أحد أبرز المرشحين لشغل منصب وزير   أول  في الجزائر، في حالة  إقالة أو استقالة  الوزير الأول عبد العزيز جراد، عبد العزيز خلاف الذي  تم تعيينه من قبل الرئيس عبد المجيد تبون مستشارا  للرئاسة  مكلفا  بالشوؤن  الاقتصادية، أحد أهم صانعي  السياسة الاقتصادية في الجزائر فيعهد الرئيس تبون عبد المجيد، بسبب خبرته الطويلة في الاقتصاد . عبد العزيز خلاف، تعود اصوله إلى ولاية الوادي حيث ولد في بلدية قمار عام 1944 ، التحق بالعمل العام في 1970، في نفس سنة بداية المشوار المهني للرئيس تبون عبد المجيد ، تنقل بين عدد من مناصب المسؤولية ، تولى مناصب مدير عام التخطيط بوزارة الصناعة والطاقة ( 1970 – 1977) أمين عام وزارة الصناعة والطاقة ، من 1977 حتى 1980 وزير التجارة ، 1980 – 1986 وزير المالية ، 1986 – 1988 سفير في تونس ، 1988 – 1989 وزير الدولة للشؤون المغاربية ، 1989 – 1991 أمين عام رئاسة الجمهورية ، من 1991 حتى 1992 وزير منتدب للتعاون المغاربي والقضايا ، 1992 – 1993 ...