التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطلبة ينتفضون ضد إقصاء شهادات أل أم دي من التوظيف




قرّر طلبة العديد من الجامعات والمعاهد بولايات الوطن، الدخول في إضراب مفتوح ابتداء من الغد، مطالبين بتطبيق قرار وزارة التعليم العالي والوزير الأوّل المتعلق بالمساواة ما بين شهادات "أل أم دي" والكلاسيكي، في التوظيف والحقوق والواجبات. وقد أثارت التصريحات الأخيرة لوزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، هزّة عنيفة وسط طلبة الجامعات بنظام الألمدي، جعلتهم يهرعون إلى ردّ فعل، بسبب تراجع بن غبريط عن قرارها الموضّح لتصريحاتها الأوّلى بخصوص توظيف خريجي المدارس العليا في قطاع التربية والتعليم، إذ بعدما طمأنت الوزيرة طلبة الجامعات وأوضحت سوء التفاهم، عادت مجدّدا لتقول إنّ خريجي المدارس العليا هم المعنيون بالتوظيف بقطاعها. وأمام عدم تجسيد وزارة التعليم العالي لتعليماتها، يقول الطلبة إنّ مصيرهم أصبح غامضا في ظلّ القرارات الجزافية التي تنسفها قرارات مفاجئة. وطالب المعنيون- حسب مصادر طلابية- بتشريع قوانين ومراسيم تنفيذية تنشر في الجريدة الرسمية تستجيب لمطالبهم، على رأسها الحقّ في توظيف طلبة ليسانس وماستر "أل آم دي" في قطاع التربية واجتياز المسابقات كغيرهم من حملة شهادات نظام الكلاسيك، والمساواة في سلّم التنقيط والرتب على مستوى مديرية الوظيف العمومي، وكذا الشأن بالنسبة إلى جميع القطاعات والمساواة ما بين حملة شهادات الماستر والماجستير أو طلبة الدكتوراه في التوظيف في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي كأساتذة مساعدين قسم "ب"، إضافة إلى المساواة ما بين طلبة الدكتوراه في نظام الألمدي مع الطلبة في نفس الطور بنظام الكلاسيك، سواء في الحقوق أم في الواجبات، من بينها المساواة في أجور تدريس الساعات الإضافية. ودعا الطلبة المهيكلون في عدّة منظمات طلابية وأحرار، إلى شنّ حركة احتجاجية واسعة للضغط على وزارتي التعليم العالي والتربية وكذا المديرية العامة للوظيف العمومي من أجل العمل على التجسيد الفعلي للمعادلة ما بين الشهادات وإعادة الاعتبار لها، وتوضيح الغموض الذي يكتنف مصير خريجي مختلف التخصصات في سوق الشغل، خصوصا أنّ عدّة قطاعات لا تزال غير معترفة بشهادات "أل أم دي"، ولا تعادلها مع شهادات نظام الكلاسيك في التوظيف والرتب والتنقيط والأجور، وكانت الوزارة الوصيّة قد طمأنت عقب الحركة الاحتجاجية التي عرفتها مختلف المؤسسات الجامعية قبل أشهر، بأنّ هناك مساعي للتعريف بالشهادات الجامعية "أل أم دي" والعمل على معادلتها وفقا لتعليمة الوزير الأوّل عبد المالك سلال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جميع التفاصيل حول القانون الجديد للخدمة الوطنية

أكد العقيد عبد الوهاب بن مسعود إطار بمديرية الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع الوطني، أمس، أنه تم تخفيض سن الإحصاء للخدمة الوطنية من 18 إلى 17 سنة وفق ما جاء في القانون الجديد للخدمة الوطنية المؤرخ في شهر أوت من السنة الجارية، كما تم تمديد فترة إجراء الإحصاء إلى 9 أشهر بدل شهرين، وعلى كل مواطن بلغ سن 17 عليه تسجيل نفسه أو من طرف ولي أمره في جداول الإحصاء على مستوى البلديات التي يقيم فيها أو الممثليات الدبلوماسية أو القنصليات التابع لها إذا كان مقيما خارج الوطن، وسيستفيد الذين يلتزمون بواجب التسجيل من عدة امتيازات أبرزها الحق في التأجيل والحق في الاستفادة من الإعفاء، ناهيك على أن هذا القانون يمكن من احتساب مدة أداء الخدمة الوطنية في سنوات العمل المضمونة في التقاعد، وأن مدة الخدمة "تحتسب أيضا كخبرة مهنية بالنسبة للشباب طالبي العمل بعد أدائهم لهذا الواجب  الوطني. وأوضح العقيد في منتدى يومية المجاهد أمس، أن التسجيل في قوائم الإحصاء للخدمة الوطنية، تمكن صحبها من عدة إمتيازات، ومنها أن الشاب الذي يتقدم إلى مسابقة توظيف على سبيل المثال أو يتحصل على منصب شغل، ويُطلب من...

وزيرة التربية نورية بن غبريط تعلن : وزارة التربية الوطنية ستنظم مسابقة لتوظيف الأساتذة في شهر مارس 2015

  أعلنت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط يوم السبت بالجزائر العاصمة أنه سيتم تنظيم خلال شهر مارس المقبل تنظيم مسابقة لتوظيف أساتذة في مناصب دائمة و أن ما يقارب 4.000 مساعد للتربية سيعززون القطاع خلال شهر ديسمبر. وأوضحت السيدة بن غبريط التي نزلت ضيفة على منتدى يومية المجاهد أن التوظيف الذي يتم على أساس مسابقة شهر مارس 2015 يخص “المناصب المتوفرة في المؤسسات التربوية الجديدة أو المناصب الشاغرة بعد المغادرات المسبقة” مضيفة انه “من المستحيل حاليا أن يكون هناك مدارس دون أساتذة”. وفي ردها على سؤال حول احتمال توظيف متعاقدين أكدت الوزيرة أن “المسابقة مفتوحة لهذه الفئة”. وأضافت في هذا الشأن أن “تغطية جميع المواد التعليمية مضمونة اليوم حتى من طرف متعاقدين و إذا كانت هناك مدارس دون أساتذة فذلك يعني أن مديريات التربية لم تقم بدورها كما يجب”. وأعلنت وزيرة التربية الوطنية في هذا الصدد أن “أغلبية المغادرات في القطاع تعود إلى التقاعد المسبق” موضحة أن 67% من سلك التعليم تقل أعمارهم عن 45 سنة حيث حثت المعنيين على الإسراع في تقديم الطلب قصد تمكين وزارتها من التحضير على ذ...